تقشير البشرة هو إجراء جمالي أساسي في روتين العناية بالبشرة، يهدف إلى إزالة الخلايا الميتة والأوساخ والشوائب التي تسد المسام وتسبب ظهور البقع والبثور. هناك عدة طرق لتقشير البشرة، كل منها يناسب نوعاً معيناً من البشرة واحتياجاتها. التقشير الكيميائي يستخدم مركبات مثل حمض ألفا هيدروكسي وحمض البيتا هيدروكسي لإذابة الخلايا القديمة، مما يجعلها تنفصل بشكل طبيعي. هذا النوع فعال ضد التجاعيد الدقيقة والحبوب السوداء، لكنه قد يكون قاسياً على البشرة الحساسة. من ناحية أخرى، التقشير الميكانيكي يستخدم أدوات خشنة مثل فرشاة التقشير الكهربائية لإزالة الطبقة الخارجية للجلد، مما يعيد تجديد شباب الجلد ويضيف إليه اللمعان. ومع ذلك، يجب استخدامه بحذر لمنع تهيج الجلد. وأخيراً، التقشير المنزلي الطبيعي يتضمن خلطات مصنوعة من مواد غذائية مثل الزبادي والعسل والعصائر الفاكهة الغنية بالأحماض الطبيعية، والتي تعطي نتائج طيبة ولكن تحتاج لوقت أطول لتحقيق النتيجة المرغوبة. بغض النظر عن طريقة التقشير المستخدمة، يجب دائماً إجراء اختبار حساسية قبل الاستخدام الواسع النطاق، وتطبيق واقي شمس عالي الجودة بعد العملية لحماية الجلد الجديد من الإشعاعات الضارة للشمس.
إقرأ أيضا:السكان الاصليين لشمال غرب افريقيا وعلاقتهم بالمشرق- فراشنا قد يكون عليه مذي من زوجي -أتوقع ذلك-، ولكن لا أدري أين؟ ونمت مرة ووضعت تحتي لحافا نظيفا لأني
- الرجاء قسم الميراث على الورثة التالي ذكرهم: أم، وزوجة، وأربع بنات، وأربعة إخوة أشقاء، وخمس أخوات شقي
- أنا طبيب حديث التخرج، وقد لاحظت على أخي الأصغر بعض أعراض تناول الحشيش, وكنت أستبعد ذلك، لأن والدي ـ
- مهمة المريخ
- كما تعلمون فإن قراءة سورة الإخلاص ثلاث مرات بأجر قراءة ثلث القرآن الكريم . سؤالي هو هل تغني قراءة سو