يمكن أداء صلاة ركعتي الطواف في أي مكان داخل مسجد الحرم أو حتى داخل حدود مدينة مكة المكرمة، وليس بالضرورة في مكان محدد مثل مقام إبراهيم. هذا الرأي مدعوم من قبل عدد من العلماء الفضلاء، بما في ذلك الإمام مالك وابن المنذر وابن قدامة، الذين أكدوا على جواز الصلاة في أي مكان في المسجد الحرام أو حتى داخل الحرم ككل. ومع ذلك، يُشدد هؤلاء العلماء على أهمية مراعاة راحة الآخرين أثناء الأداء. بينما يُعتبر أفضل مكان لتأدية الصلاة هو بالقرب من مقام إبراهيم، إلا أنه إذا كان القيام بذلك يؤثر سلباً على حركة الطائفين المعتادة، فقد يكون من الأنسب اختيار موقع آخر داخل المسجد الحرام أو حتى خارجه قليلاً. هذا الرأي مدعوم أيضاً بمثال الصحابي الجليل عمر بن الخطاب الذي صلى ركعتي الطواف في ذي طوى التي ليست ضمن دائرة المسجد الحرام. بالنظر إلى الضغط السكاني الكبير والتزاحم حول مقام إبراهيم خلال المواسم الدينية مثل الحج والعمرة، يدعم بعض العلماء إعادة النظر في العادات المتبعة حالياً بشأن تحديد وجهة ثابتة لصلاة ركعتي الطواف بهدف تحقيق توازن أكبر بين احترام السنة النبوية واحترام مشاعر ورغبات جميع الأفراد الذين يسعون للحصول على فرصة متساوية لتقديم مناسكهم بكل هدوء وكرامة.
إقرأ أيضا:لا للفرنسة: لماذا قتلت فرنسا الكثير من معلمي اللغة العربية في مالي؟- نهر نيس
- بسم الله الرحمن الرحيم أشكركم على عملكم هذا من أجل الدين.الموضوع : كانت مشكلة معنا ( أبناء عمي ) طرف
- قد اشتريت سيارة من سوق الحراج بالصناعية, وهو سوق يباع فيه بالمزاد العلني, أي: دون فحص للسيارة, أي: أ
- South Wales Central (Senedd electoral region)
- قمت مؤخرا بزيارة منصة نفطية في عرض البحر، ووجدتهم لا يصلون الجمعة ويصلونها ظهرا عاديا، ووجدت بها من