في حال عدم وجود ديون، يجب توزيع الثروة التي تشمل منزلاً وأموال نقدية وأسهم وفقًا للشريعة الإسلامية. إذا توفيت، ستؤول ملكيتك إلى زوجتك، ابنَيك، أمك، أمكِ، أختك، وأبيك. ستحصل الزوجة على الثمن من التركة، بينما يحصل كل من والديك على السدس. سيقسم الابنان الباقي بالتساوي. لا يمكن زيادة حصتهم عن النصيب الشرعي. أما بالنسبة للأخت والجدة، فهما غير مؤهلات للإرث بسبب الاحتجاب، ولكن يمكن إعطاؤهما جزءًا من المال بشرط ألّا يتعدَّى الثلث. يجب التعامل بعدل بين جميع الأشقاء في الهبات والعطاءات. لا تحاول تحديد أقسام للميراث أثناء الحياة؛ لأن ذلك ليس مطلوباً ويمكن أن يسبب مشاكل لاحقاً. ومع ذلك، هناك حالات تستوجب الكتابة المسبقة لتجنب سوء فهم محتمل فيما يتعلق بالتطبيق الصحيح للقانون الشرعي خاصةً عندما تتوفى في بلد يحكم وفق قوانينه المدنية وليس الدينية.
إقرأ أيضا:من أدب علماء العربية مع الله عز وجل وكتابه الكريم- أرغب في معرفة حكم تسمية البنت باسم ميرة بكسر الميم بالتاء المربوطة وليس بالألف؟.
- هل يوجد حديث «أمي وأمك في النار»، الرجاء الإيضاح؟ جزاكم الله خيراً.
- لي صديق قام بحجز موقع على الإنترنت عن طريق استعمال رقم فيزا عشوائي ونجحت محاولته وهو كان ينوي أن يكو
- منذ 5 سنوات وأنا أعاني من الوسواس القهري وهو الخوف الشديد من لقاء الله أي أنني أخاف كثيرا يوم القيام
- هل الزوجة تطيع زوجها فيما يطلبه منها في حدود الشرع من عناية واهتمام ببيته وتلبية طلبه للفراش، علما ب