في النص، يروي الأخ السائل تجربته الشخصية مع الشك في الدين، حيث بدأ هذا الشك منذ صغره وتفاقم بعد قراءاته في الديانات الأخرى، خاصة المسيحية، وبعد الاطلاع على مواقع الإلحاد والبوذية والمسيحية على الإنترنت. هذه التجربة أدت به إلى حالة من الاكتئاب النفسي الشديد. ومع ذلك، عاد إلى طريق الإسلام بعد مواقف معينة، منها فتح المصحف بشكل عشوائي ووقوع بصره على آيات تتحدث عن المسيح والأحبار، بالإضافة إلى سماع آية من القرآن الكريم تتحدث عن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. هذه المواقف كانت بمثابة هدية من الله عز وجل، حيث ذهب الشك والكفر من قلبه دون رجعة. ومع ذلك، يعترف السائل بأن الشك عاد إليه مرة أخرى بعد فترة طويلة، لكنه الآن يشعر بالعودة إلى طريق الإسلام. القصة تسلط الضوء على أهمية التعمق في معاني القرآن الكريم والنظر في محاسن الإسلام في زوال الشك، وتؤكد على أن الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء.
إقرأ أيضا:محمد عبد الكريم الخطابي مؤسس لجنة تحرير المغرب العربي (يناير 1948)- هرجيسا العاصمة الصومالية المستقلة
- يُقال إنّه إذا اجتمع رجلان أمام باب المسجد يدخل الذي على اليمين، أمّا في الخروج فيخرج الذي على اليسا
- أنا امرأة أشعر بالخوف، وأبتعد عن معاشرة زوجي حاليا بسبب فتاوى متناقضة منكم!!! فقد تزوجت بعد أن
- يعمل والد زوجتي في أحد البنوك الربوية وفي المناسبات يدعوني وزوجتي لتناول الإفطار عنده ولا أجد مفراً
- Burdett, New York