في النقاش حول التغلب على الاستعباد، ينقسم المحاورون إلى فريقين رئيسيين: فريق الإصلاح التدريجي وفريق هدم الآلية. يُؤيد زيدون الرشيدي فكرة الإصلاح التدريجي، معتبرًا أن العمل اليومي والمستمر من أجل تغيير التفاعل بين الناس يمكنه أن يؤدي إلى تحطيم جذور النظام. يرى هذا الفريق أن التحول الجذري لن يكون سهلًا، ويسعى لبناء مجتمع حول قيم ومبادئ مختلفة، وتقويض الأفكار الضارة شيئًا فشيئًا. يطرحون الحل في تغيير الخطابات اليومية، وإدخال أفكار جديدة عبر تعليم جديد ونقد ثقافي ووعي جماعي. في المقابل، يعارض فريق هدم الآلية فكرة الإصلاح التدريجي، ويُؤكدون على ضرورة هدم الآلية بشكل جذري. يرى رحمة بن عمر أن هذه الآلية ليست مجرد مجموعة من القوانين، بل سلسلة من النظريات والأفكار الراسخة في العقل الجمعي. يفضل فريق هدم هدم الأسس الفكرية التي تغذى هذه الآلية، عبر تعليم جديد ونقد ثقافي ووعي جماعي. يتسائلون أسئلة صعبة ويطرحون بدائل لوجهات النظر السائدة.
إقرأ أيضا:كتاب تهديدات البيئة- قرأت عن شركات الفوركس، وجميع المحاذير الشرعية فيها، والحمد لله توصلت لشركة فتحت عندها حسابا لا تفرض
- أنا فتاة عمري 18 سنة، أريد استشارتكم في مشكلة لا أعلم ما سببها وأريد حلها! أنا بدأت ألتزم بالدين -وا
- أنا امرأة مطلقة ولدي أطفال وأتعرض الآن من طليقي للسب والشتم والقذف بالرسائل والتحدث عن عرضي أمام الن
- أنا أعمل في بنك ونكتشف عندنا بعض الأيام زيادة، ولا نعرف من أين أتت، فيتم أخذها حتى يأتي صاحبها ونعطي
- أخي غير متزوج، وليس له أولاد، وورثته هم: أم، وأخ، وأربع أخوات، وقبل وفاة أخي بشهرين كتب لي عقد بيع ل