لقمان الحكيم، شخصية بارزة في التاريخ الإسلامي، يمثل رمزًا للتعبد والتزكية، رغم بساطته الظاهرة. وفقًا للروايات التاريخية والإسلامية، كان لقمان حاكماً حكيماً في عصر الملك داود عليه السلام، وقد اختلف المؤرخون حول أصله الدقيق، لكن الاتفاق العام يشير إلى أنه ربما كان من أفريقيا الشمالية، السودان أو مصر. رغم اختلافات المؤرخين حول أصله، فإن ما لا يختلف عليه أحد هو حكمة لقمان العظيمة التي ظهرت في رسائل ملهمة للقرآن الكريم.
في وصيته الشهيرة لأبنه، دعا لقمان إلى الحفاظ على عبادة الله عز وجل بشكل خالص ودون مشاركة أحد معه، وشدد على أهمية احترام الوالدين وطاعتهم. كما دعا إلى مراقبة الله دائماً وبذل الجهد لتجنب المحرمات واتباع الأحكام الشرعية. تشمل نصائحه الإرشادية الأخرى الدعوة للمحافظة على الصلاة، نشر المعروف ومنع المنكر.
إقرأ أيضا:آق شمس الدين (أول من وصف الميكروب والسرطان)إن قصة لقمان ليست فقط تسجيل تاريخي لحياة فردية، بل إنها درس حي حول قوة الأخلاق والقيم الإنسانية العليا. لقد ترك إرثاً متواضعاً ولكنه مؤثراً يدعونا جميعاً للتأمل والاستفادة منه في رحلتنا نحو الحياة الطيبة والمصلحة العامة.
- أنا شاب من تونس في 28 من عمري أعزب أعمل في القطاع الخاص وراتبي الشهري لا بأس به. مشكلتي هي أني لم أس
- أنا طالب في تركيا، وتوجد هنا عدة بنوك، منها ربوية، ومنها ما تسمى بالإسلامية، مع أن البنوك الإسلامية
- لقد أعجبت بفتاة, وأردت الزواج بها, وقد كانت مخطوبة من شاب قبلي, وهو عاقد عليها بالمحكمة, ووقعا أوراق
- أرجو منكم قراءة سؤالي، والإجابة عليه، وجزاكم الله كل خير. أنا موظف في شركة نفطية، تم تعييني في تلك ا
- لا أستطيع أن أبر والديَّ، وفشلت في ذلك مرارا وتكرارا، نظرا للاختلاف الشديد في طريقة التفكير، وكثيرا