تاريخ وأحداث

أصول قبائل غمارة الجبلية بالمغرب

قبائل غمارة

تعد قبائل غمارة النواة الاولى لتكون القومية الجبلية بالمغرب حيث ان اغلب النسابة المحليين ينسبون الغماريين إلى العرب الفاتحين و مما يؤيد ادعاء هؤلاء امتداد نسب العديد من هذه القبائل الى احد الصحابة او المشاهير التابعين و تجدر الإشارة أن اغلب هذه القبائل من أصول ازدية. هذا و قد انضمت العديد من القبائل ذات الاصول الادريسية الى هذه المنظومة و هذه هي تشكيلة القبائل الغمارية :

بنو طريف : وهم من معافر و قد ذابوا اليوم في شرق الفحص و غرب انجرة.

بنو محمد : وقد ذابوا في انجرة.

بنو سمغرة : وقد ذابوا شرق انجرة و شمال الحوز.

بنو سكين : وقد ذابوا جنوب الحوز و شمال بني يدير.

بنو خف : وقد ذابوا في جبل حبيب و بني منصور.

بنو مرزوق : وقد ذابوا في شمال وادراس و جنوب انجرة.

بنو عفان : وقد ذابوا في جنوب وادي راس.

بنو كثير : وقد ذابوا شرق الحوز و غرب بني حزمر

بنو حسين : وقد ذابوا في بني يدير

إقرأ أيضا:قبيلة حميان الهلالية بحوز فاس

بنو روثن : وهم عشيرة بني روثن ببني حزمر

بني حميد : وهم قبيلة كبيرة من قبائل غمارة و قد انقسمت الى الكثير من العشائر صارت قبائل اليوم ومنها:

بني زجل ونسبهم قرشي ينسبون الى احد التابعين يدعى محمد الزجل

بني الزيات

بني منصور غمارة

بني مستارة و هم بنو مستارة و اهل الربع و عشيرة اولاد بدر ببني مزگلدة

بني سميح

عشيرة بني حميد بمثيوة بني مروان

عشيرة بني حميد بكثامة

بنو شداد : وهم ادارسة النسب و يشكلون اليوم عشيرة بني شداد ببني زجل

بنو خالد : وهم بنو خالد و ينسبون الى خالد بن الوليد المخزومي و منهم عشيرة السواحل بكثامة

بنو عروس : وهم ادارسة النسب

بنو يوسف : وهم ادارسة النسب ايضا

الشناتفة : وهم عشيرة الشناتفة بسوماتة و نسبهم ادريسي

بنو سريف : وهم اهل سريف اليوم

إقرأ أيضا:الأصول والعائلات العريقة بمدينة الدارالبيضاء

قضاعة : وقد ذابوا اليوم في الخلط و كانوا يقطنون جنوب شرقها اليوم و كانت مدينة البصرة قصبتهم و هم من قضاعة

خولان : وقد ذابوا في شرق الاخماس و هم من خولان

بني يالصوت : وينسبون الى يلصو بن عبد الله بن ابان بن عثمان و هم عشائر بني زرويل و تنغاية وتيسوكة و الهبطيين بالاخماس

بني تليد : ونسبهم ادريسي و هم عشيرة بني تليد بالاخماس

بني فلوات : وهم عشيرة بني فلوات بالاخماس

بني جافن : وهم عشيرة بني جافن بالاخماس

بني دركول : وهم ادارسة النسب و هم عشيرة

ارتبط التفسير الوجودي للقبيلة بالتفسير النسبي، أي ربط جذور القبيلة بنسب الجد الأول الذي استوطن هذه الجبال، حيث نسب المؤرخون جذور القبيلة الغمارية إلى الجد الأكبر، وهو: “غمار بن مسطاف ابن مليل بن مصمود، وقيل غمار ابن أصاد بن مصمود”. هذا الجد الذي يعتبر من العرب المهاجرة التي وفدت على هذه الجبال واستقرت بها، لتسمى فيما بعد بهذه التسمية، حيث يذكر ابن منصور في معرض حديثه عنها: أنهم – أي قبائل غمارة- من ” بقايا القبائل اليمنية، وتحديدا أنهم من حمير”.

إقرأ أيضا:بث مباشر: الإلحاد والسياسات اللغوية في المغرب

– التفسير الاشتقاقي :

وكباقي القبائل التي كان مبدأ تأصيل وجودها الاستناد إلى الاشتقاق اللغوي، فإن غمارة أيضا وجد لها المؤرخون ما يسدون به هذا الثغر، كما وجدوا لغيرها من القبائل، وبالتالي قسموا وكما قلنا تفسير نسبية وجود وتأصيل القبائل إلى قسمين، الجزء الأول ارتبط بالتفسير النسبي وقد مررنا على ذكره، أما القسم الثاني فقد اختاروا له التفسير الاشتقاقي.

فالتفسير الوجودي للقبيلة (غمارة) في جزءه الثاني مرتبط بالاشتقاق اللغوي، هذا الاشتقاق الذي يثبت عروبة هذه القبائل الوافدة، نتيجة للهجرة التي شهدتها الجزيرة العربية، فغمارة حسب هذا التفسير: “عرب، وإنهم غمروا في تلك الجبال فسموا غمارة”.

وبالتالي فإن غمارة اشتقت من فعل الغمر، أي أنهم “غمروا تلك الجبال، فسموا غمارة”، أي أن غمارة مشتقة من الاسم العربي “غمر”، والذي يعني الغمر: “غمر الماء الكثير”. أي أن الاشتقاق ناسب في مجمله واقع القبيلة من جهة وجودها في الجبال، واعتصامها بها، فكان بذلك تفسيرا من ذهب قدمته الظروف الاشتقاقية للنسابة العرب.

المصدر:

عبد الوهاب (ابن منصور)، قبائل المغرب، الرباط، منشورات المطبعة الملكية، طبعة سنة: 1968م، (ج/1)، (ص/301).

ابن منصور، قبائل المغرب.

السابق
كتاب جغرافية النقل
التالي
الصحراء المغربية

اترك تعليقاً