في الإسلام، يتم تحديد أحقية لعب الأطفال بناءً على نوع اللعبة، حيث يمكن تقسيم الألعاب إلى قسمين: الألعاب المفيدة والألعاب المحظورة. الألعاب المفيدة تشمل الرياضات التي تعزز اللياقة البدنية وتعلم المهارات مثل الرمي والسباحة، والتي تشجع على تحقيق الخير وتعزيز القدرة على أداء الفرائض الدينية، مما يجعلها مشجعة ومستحبّة شرعاً. أما الألعاب المحظورة فتتضمن الألعاب المتعلقة بالقمار بشكل مباشر، والتي تحتوي على عناصر تخالف التعاليم الإسلامية كالتمثيل أو الصور الحيوانية، أو الموسيقى، بالإضافة إلى الألعاب المعروفة بتسببها في الشجار والخلافات.
بالنسبة للألعاب العادية مثل كرة القدم والتنس وغيرهما، فتكون جائزة بشرط عدم وجود رهان قمار، وعدم التأثير السلبي على أداء الفرائض الدينية، وزمن لعب معتدل لا يؤثر سلبا على حياة الشخص اليومية. لذلك، يجب على أولياء الأمور مراقبة أطفالهم أثناء ممارسة الألعاب وضمان عدم مخالفة هذه الضوابط الشرعية. من خلال البحث الطبيعي والاستشارة مع علماء الدين، يمكن تقدير الكثير من الزمن الذي يمكن اعتباره مدعاة للحذر عند اللعب.
إقرأ أيضا:خط العلامة محمد بن الأمين الحسني بوخبزة- يخطئ بعض المصلين في المسجد فيأخذون أمتعة غيرهم دون قصد وذلك لمشابهتها لأمتعتهم، مثلا ينتعل أحدهم نعا
- أنا شاب كنت أفعل العادة السرية، وتفوتني الصلاة في بعض الأيام. فهل خرجت من الملة؟ وإن كنت قد خرجت من
- أنا مستورد لبعض السلع من الخارج، وكان رأس مالي غير كافٍ، فطلبت مساعدة التزويد بالدَّين من مُورّد، فر
- Glen Allen, Missouri
- أنا صاحب الفتوى رقم: 364033. عمي قال لي باللفظ: «أوكلك على أن تبيع بضاعتي، وإذا كانت هناك بضاعة تعرف