تاريخ وأحداث

القبائل العربية في المغرب

إن إستيطان العرب في بلاد المغرب العربي ليس وليد العصر الفاطمي كما هو مزعوم، وإنما يعود هذا للعصر الأموي منذ الفتح الإسلامي، فبالرجوع لكتاب شمس الدين المقدسي (945-991م)، فهو يذكر في كتابه «أحسن التقاسيم في معرفة الاقاليم»، أن أراض العرب هي جزيرة العرب، ثم العراق، ثم أقور، ثم الشام، ثم مصر، ثم المغرب.

كما تحدث الرقيق القيرواني (1029م)، عن الإستقرار العربي في هذه الحقبة قائلا :

” فالعنصر العربي دخل بلاد المغرب في صورة جيوش فاتحة، وقد استقر رجال هذه الجيوش في نواحي المغرب كله بعد إتمام الفتح، ولحقت بهم جماعات أخرى من الجند والمهاجرين العرب مع استمرار حركة الفتح، وكانت نتيجة ذلك قيام مجتمعات عربية صغيرة معظمهم في المدن والمعسكرات، ومن هذه المراكز بدأوا ينتشرون في نواحى البلاد “.

إلى أن الهجرة العربية الكبرى لبلاد المغرب ستعرف أوجها في العصر الفاطمي حيث هاجر تقريبا نصف قبائل الجزيرة العربية من أهمهم بنو هلال وبنو سليم وباقي القبائل القيسية.
يقول الحسن الوزان الملقب (بليون الإفريقي)، في هذا الصدد :

“ في عهد المستنصر الفاطمي اجتاز البلاد (شمال إفريقية) قرابة عشر قبائل، أي نصف سكان جزيرة العرب المقفرة . و كان من بينهم أيضا بعض من أفخاذ قبائل اليمن “.

إقرأ أيضا:تجويد القرآن الكريم بغير اللغة العربية !!!

وقد ذكر ابن صاحب الصلاة (ت 1197م)، كثافة القبائل العربية ببلاد المغرب قائلا (راجع هنا):

“وقد استاق – أي الخليفة عبد المؤمن – من العرب من رياح وبني جشم وبني عدي من بني هلال وقبائلهم ما يضيق بهم عدد الذباب وعدد الحصى وعبارة « ضاق بهم ونافسوا الحصى والذباب في كثرته »، تدل على عدد هذه القبائل الهائل“.

وإلى جانب هذه الهجرة الكبيرة عرف المغرب أيضا هجرة عربية عكسية من الأندلس عند سقوطها، وعن كثرة القبائل العربية التي نزحت من الأندلس للمغرب يقول المؤرخ القشتالي برودينسيو دي ساندوفال {1553م} : “وخرج بعض اللوردات والقبائل من الأندلس. كان هناك الكثير من العرب يسيرون على الأقدام وعلى ظهور الخيل يغطون الحقول، وكان عددهم كبيرًا لدرجة أنهم لم يروا بعضهم البعض معًا من قبل…، وأحضروا معهم عدداً كبيراً من الإبل والجمال…، وجاءت نساء العرب اللاتي يقاتلن كثيرًا بالماء وغيره من المرطبات ليقدمنها لأزواجهن، وقد تعبوا في القتال، وبجهد شديد “. (راجع هنا)

ولعل أبرز نتائج هذه الهجرة الكبيرة تعريب بلاد المغرب وتغير طابعا البربري لعربي صرف، فأصبحت تعد جزءا لا يجزء من البلاد العربية ونصف جزيرة العرب كما ذكر الحسن الوزان.

إقرأ أيضا:اصل تسمية مدينة الجديدة المغربية

وفي هذا يقول الفقيه الكانوني (ولد سنة 1893م)، من أهل القرن التاسع عشر حول التكوين البشري لأهل المغرب في هذا العصر :

“خلاصة ما بسطناه أن الأمة المغربية جلها عرب ما بين عدنانية وقحطانية… ويضيف : بعد الاسلام فقد أمته (المغرب) موجات عديدة من العرب وقد قدرت موجة الهلاليين وحلفائهم بما يربو على مليون نسمة فكيف بغيرها فغمرت قبائل العرب السامية بكثرتها قبائل البربر الحامية بحيث صارت الثانية اقلية ضئيلة وامتزجت الجنسيتان امتزاجا غريبا من قديم الازمان “.

وجاء في مجلة “L’Année géographique“ الجزء 14 المنشورة سنة 1878م، عن جغرافية المغرب :

“ المنطقة الساحلية الواقعة بين ميناء العريش شمالًا ورأس تاجريولت أو رأس سيم جنوبًا تنتمي إلى ست مقاطعات في الإمبراطورية (المغربية)، وقد قدم لنا السيد بوميير (Auguste Beaumier) معلومات موجزة قيمة للغاية عنها. الأولى على الجانب الشمالي هي منطقة الغرب، وهي بلد من السهول يسكنها العرب الذين يربون الماشية ويحصدون الكثير من الصوف ويزرعون الحبوب أيضًا، وتشكل قبيلتان كبيرتان فيها العديد من القيادات السياسية.

إقرأ أيضا:مدريد عاصمة اوروبية بناها المسلمون العرب

ثم تأتي ولاية الشاوية، التي تتمتع تربتها الوعرة بسقي كافٍ. وسكانها من العرق العربي أيضاً، ويبلغ عددهم 180 ألف نسمة، ينقسمون إلى 15 قبيلة تشكل أربعاً وعشرين قيادة سياسية. ثم ولاية دكالة بلد من السهول خالية من الأشجار، يندر فيها الماء، ويبلغ عدد سكانها وهم من العرق العربي، نحو 100 ألف نسمة…، الاهتمامات الرئيسية لهؤلاء العرب هي زراعة الحبوب، أو الحناء، وكذلك تربية الماشية والنحل.

وإلى الجنوب من هذه الولاية تبدأ ولاية عبدة، حيث تتناوب السهول الكبيرة مع التلال، وفيها ميناء صافي، وهو رابطها الرئيسي، ينتمي سكان محافظة عبدة البالغ عددهم 128.000 نسمة إلى أربع عشرة قبيلة عربية مقسمة بين أمرين (قائدين) ؛ يزرعون الحبوب ويربون الخيول.

وإقليم شياظمة، جنوب الولاية السابقة..، ويوجد بها سهول وتلال، ويسكنها تسع قبائل من العرق العربي، منتجاتها الرئيسية هي زيت الأركان وزيت الزيتون والحبوب وجلود الماعز. وأخيرا، الولاية الأخيرة في الجانب الجنوبي هي ولاية حاحا، وهي بلد جبلي للغاية، وينقسم سكانها وهم من العرق البربري حصرا إلى 12 قبيلة “. (راجع هنا)

وبالرجوع لدراسة أرونا الجينية، (Arauna et al)، سنة 2017م، والتي كانت بعنوان ،” الهجرات التاريخية الأخيرة شكلت التجمع الجيني للعرب والبربر في الشمال“. نجدها تؤكد أن عملية التعريب في المغرب العربي لم تكن عملية استبدال ثقافي بل عملية تغيير ديموغرافي غيرت شكل الواقع الجيني في المغرب العربي. (هنا / للتوسع حول علم الجينات هنا)

وهو ما أكده كذلك عالم الآثار والأنتروبولوجيا الدكتور وليام ستيبينج (William Stiebing) في مؤلفه العلمي المشترك مع عالمة الآثار الدكتورة سوزان هيلفت (Susan Helft)، بحيث يقول عن خلاصة النتائج الجينية التي أجريت حتى اليوم عن سكان شمال افريقيا بما فيهم المصريين القدامى:

“ أكبر دراسة على الحمض النووي المصري القديم، نُشرت في عام 2017م، وقد جادلت بأن المصريين القدماء كانوا أكثر ارتباطًا بالمجموعات العربية والمشرقية من الأفارقة جنوب الصحراء، وأنه لم يكن هناك تغيير طفيف على مدار تاريخ مصر…،

وتشير الدراسات الجينية لسكان شمال إفريقيا الحديثة عمومًا إلى تدفق كبير لسكان الشرق الأدنى منذ العصر الحجري الحديث أو قبل ذلك “. (راجع م، هنا)

وقد جاء في إحدى منشورات وزارة الدفاع الأمريكية، قسم الجيش (DEPARTMENT OF THE ARMY)، المنشورة سنة 2000، تحت عنوان «LEADERSHIP EDUCATION AND TRAINING»، حول التكوين الديموغرافي لشعوب شمال إفريقية :

” في المغرب والجزائر وتونس، يشكل العرب 70 في المائة أو أكثر من السكان، ويعيش العديد من البربر في جبال الأطلس ” .(راجع هنا أو هنا)

وإنطلاقا مما سلف سنقوم في هذا المقال بحول الله تعالى، بجرد أهم القبائل العربية التي تستوطن أرض المغرب، مع ذكر أماكن تواجدها بالنسبة لمن تمكن تحديدها منهم بشكل موسوعي وبإيجاز.

الجهة الشمالية للمغرب

تشمل هذه الجهة (الشمالية)، من المغرب المدن التالية : طنجة، الحسيمة، أصيلة، تطوان، العرائش ، وزان. وتتوزع القبائل العربية في هذه المنطقة على النحو التالي :

📌 قبيلة الخلط : يرجع أصل قبيلة الخلوط إلى عرب بني عامر بن صعصعة، فهم بنو المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، ويستوطنون مناطق شاسعة في شمال المغرب والغرب.

يقول ليون الإفريقي في وصف بلاد الخلط : “ تنتهي من ناحية أزغار عند المحيط شمالا، ونهر أبي رقراق غربا، وبعض جبال غمارة شرقا، وبعضها عند زرهون وسفح جبل زلاغ، وتنتهي جنوبا بجوار نهر بونصر…، هذا الإقليم عبارة عن سهل أرضه جيدة..، يمتد سهل أزغار على طول ثمانين ميلا، وعرضه ستين ميلا تقريبا، ويخترقه نهر سبو في وسطه، وجميع سكانه من عرب الخلط المنتمين إلى المنتفق “.

يقول  محمد الصغير الإفراني (1669-1747م) : ”هؤلاء العرب من الخلط ومختار وسفيان اصلهم من جشم القبيلة المشهورة وكانوا في القديم من شيعة بني مرين وهم الذين اقدموهم من المغرب الأوسط وفيه كان قرارهم وكانت لهم في الدولة المرينية صولة ومرتبة…، أيام المنصور (الذهبي) فرأى مقاتلتهم في وادي المخازن وابلاءهم فيه البلاء الحسن فاختار نصفهم للجندية وأبقى نصفهم الآخر في غمار الرعية ونقلهم لازغار فسكنهم فيه“. (راجع هنا)

يقول الناصيري صاحب الإستقصا في كتابه عن إستقرار عرب هلال في بلاد الهبط :

“وَنقل الْمَنْصُور رَحمَه الله بني هِلَال وَبني جشم إِلَى الْمغرب الْأَقْصَى حِين أَتَوْهُ طائعين وَكَانَ ذَلِك سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فَأنْزل قَبيلَة ريَاح من بني هِلَال بِبِلَاد الهبط فِيمَا بَين قصر كتامة الْمَعْرُوف بِالْقصرِ الْكَبِير إِلَى أزغار الْبَسِيط الأفيح هُنَاكَ إِلَى سَاحل الْبَحْر الْأَخْضَر فاستقروا بهَا وطاب لَهُم الْمقَام “.

ويذكر الرحالة الأندلسي الحاج عبد الله بن الصباح (القرن 8هـ )، في كتابه نسبة الأخبار وتذكرة الأخيار ، واصفا بلاد بني مرين وبلاد بني عبد الواد : ” وعلى بلاد بني مرين وعبد الواد قبائل المعقل أعراب كثيرو الخيل والرجال. وعلى بلاد عبد الواد قبائل بني عامر الكرام الأجواد أصحاب كثرة العدد، وقبائل بنو يعقوب وسويد وحسين ورياح المعروفون بكثرة النجوع والخيل والرجال وكثرة العدد”.

📌 الغربية : تشمل قبائل عربية أغلبها من بني هلال وجشم، وهي من قبائل جبالة التابعة لجهة طنجة تطوان، وتقع على ساحل المحيط الأطلسي، جنوب قبيلة الفحصية، بين عين الدهلية وعقبة الحمراء، وجرف العقب. حدود منطقة أصيلة والساحل. وتنقسم قبيلة الغربية الى ثلاثة بطون وهي أولاد خلوف – أولاد سبيطـة – أولاد عريشـة.

📌 قبيلة عمار : أصول قبيلة عمار عربية مرتبطة مع مجموعة قبائل سفيان وبني مالك، ونطاقها، حدود ساحل طنجة بين قبيلة أنجرة وقبيلة الفحصية وقبيلة بداوة، ومن خلال التحقيق، فإن نسبهم يعود لقبيلة رياح الهلالية، فهم أبناء عمار بن خضر بن عامر بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال. (راجع هنا)

يقول صاحب الإستقصا متكلما عن فترة أبو يوسف يعقوب بن عبد الحق (1212-1286م)، أي بعد الحرب الذي كانت بين بني مرين ورياح وتأرهم لقتل عبد الحق الأول وإبنه إدريس، بحيث عادت قبيلة رياح للطاعة ومبايعة السلطان يعقوب بن عبد الحق، فيقول المترجم أعلاه :

“… وتوافت لَدَيْهِ أَمْدَاد الْعَرَب من قبائل جشم أهل تامسنا الَّذين هم سُفْيَان والخلط والعاصم وَبَنُو جَابر وَمن مَعَهم من الأثبج وقبائل ذَوي حسان والشبانات من معقل أهل السوس الْأَقْصَى وقبائل ريَاح أهل أزغار وبلاد الهبط “. (راجع هنا وهنا)

📌 قبيلة يلصوت : قبيلة عربية تنحدر من الجد ” يلصو “، وهو من العرب الفاتحيين، تذكر المصادر أن جد هذه الأسرة كان قائدا من قواد جيش الفاتحين العرب تحت قيادة موسى ابن نصير (8898هـ). جاء في موسوعة معلمة المغرب :” يلصو وهو عربي من ذرية العرب الأقحاح “.

📌 قبيلة بداوة : وينسبون لبنو هلال وكانوا سابقاً يستوطنون بلاد الحجاز.

📌 قبيلة بني عروس : قبيلة عربية إدريسية من ذرية القطب الوالي عبد السلام بن مشيش تقع في شمال المغرب.

📌 قبيلة بني منصور : قبيلة عربية حميرية تعود لبني صالح بن منصور مؤسس إمارة نكور في بلاد غمارة.

📌 قبيلة بنو الأحمر : قبيلة عربية خزرجية ترجع لسلالة حكام الأندلس بنو نصر ذكر کاخیگاس أن بعض أفراد أسرة بني الأحمر انتقلوا من غرناطة إلى شمال المغرب واستقروا بقبيلة بني يدر الجبلية ثم إنتقلو لتطوان وهناك فئة منهم في فاس.

📌 مزورة : وتسمى أيضا بنو مزوار، قبيلة عربية يعود أصلها إلى سيدي مزوار بن حيدرة الإدريسي، إنتقلو من فاس لشمال المغرب  يقول شمس الدين السخاوي : “بني مزورة عرب وطنوا فاس“.

📌 قبيلة الساحل : تشمل قبيلة الخلط أو الخلوط وهي من القبائل العربية المرتبطة وطنا مع جبالة، ويمتد نطاقها على طول الساحل من أصيلة للعرائش.

📌 قبيلة اولاد الحاج : قبيلة عربية مستقرة بجوار فاس وهي منقسمة إلى عمارتين: (أ) اولاد الحاج الساكنون على ضفات وادي سبو شمال شرق فاس ويتألفون من العشائر التالية اولاد عيسى – واولاد الناصر – واولاد غفير. (ب) واولاد الحاج سايس الساكنون بسهل سايس جنوب – شرق فاس، ويتألفون من العشائر التالية المخالفة – والهمال – واولاد دحو – واولاد منصور – واولاد بوعبيد وتفصل قبيلة الشراردة بين العمارتين. (ذكرها ابن زيدان العلوي في العز والصولة ج١، ص١٥٢)

📌 قبيلة شراگة : يطلق لفظ شراكة أي الشرقيين على عرب بادية تلمسان الذين تواردوا على المغرب الاقصى فرارا من الخضوع للاتراك بعد تمكنهم من حكم المغرب الأوسط وقد استخدمهم السعديون في جيشهم، وتتألف قبيلة شراكة فى الساعة الراهنة من ثلاث عمائر (أ) بني عامر المشتملة على عشائر صدينة وسيدى العابد وسيدي عثمان (ب) وبني سنوس المشتملة على عشائر القليين وسيدي المخفى وسوق الثلاثاء (ت) والشجع المشتملة على عشائر عزابة وراس الفرمود وسيدي احمد الحاج وهى تابعة اداريا لدائرة قرية ابا محمد (اقليم فاس). (راجع كتاب العز والصولة ج١، ص١٥٢ )

يقول الناصيري في كتابه الإستقصا : ” قد قدمنا في أخبار السعديين أن لفظ شراقة في الأصل لقب لعرب بادية تلمسان ومن انضاف إليهم، وسموا بذلك لأنهم في جهة الشرق عن المغرب الأقصى” . (راجع هنا)

ويضيف الناصيري في نفس المرجع سالفه عن مكونات شراكة : “..، فقبلهم فَمن الْعَرَب أَشْجَع وَبَنُو عَامر “.

📌 أولاد جامع : قبيلة عربية بشمال شرق فاس ترجع أصولها لمدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع من بني هلال، وتتألف القبيلة من عشائر حمود الحجر الشريفة والويدان وسوق الاربعاء وسوق السبت وهي تابعة اداريا لدائرة حوز فاس. (إبن خلدون هنا)

📌 عرب غمارة : إتحادية من القبائل العربية منها العرب الفاتحون والأندلسيون وقد تبربر منهم البعض نتيجة مخالطة البربر هناك، يقول إبن خلدون (1332-1406م) :

” ويقول بعض العامة أنهم عرب غمروا في تلك الجبال فسموا غمارة، وهو مذهب عامي (أي عام لدى الناس تواترا أكانو بربر أو عرب) “. (راجع إن خلدون هنا)

📌 قبيلة بني زجل : قبيلة عربية تقع بجبال غمارة (إقليم شفشاون حالياً)، يعود أصلهم لمحمد زجل ومنه يرتفع لأبو هريرة رحمه الله تعالى.
يقول الفقيه المالكي الجليل أحمد إبن عرضون (تـ 1534م)، عن بني زجل :
“الذي تلقيناه من والدينا وأسلافنا رحمهم الله أن زجل قرشي النسب، وأنه كان رجلا صالحاً خيراً قدم مع موسى بن نصير عامل عبد الملك بن مروان حين افتتح المغرب والأندلس وأنه كان بفحص طنجة، فلما ارتدت قبائل المغرب فر بدينه من شاهق إلى شاهق، إلى أن دخل (وادي لمان) فأعجبه. ويقال إنه هو الذي سماه “وادي الامان” وبقي فيه مدة ثم صعد إلى “بومنار”، وبنى به مسجداً باقية رسومه إلى الآن “. (راجع معلمة المغرب، ص1528 هنا)

يقول جيمس ج جاكسون من أهل القرن الثامن عشر ميلادي عن التقسيم الشمالي (راجع باقي المعلومات ”هنا” ) :

“ التقسيم الشمالي الذي يضم ولايات الريف والغرب وبني حسن وتامسنا والشاوية وتادلا ودائرة فاس، هي مناطق يسكنها العرب على اختلاف أنواعهم “.

الجهة الغربية للمغرب

تشمل هذه الجهة : مدن القنيطرة، سلا، الرباط، السهول، الشراردة، والشاوية، وتتوزع القبائل العربية في هذه المنطقة على النحو التالي :

📌 قبيلة بني مالك :  من قبائل الغرب التابعة لجهة الغرب الشراردة بني احسن، تعد من أكبر القبائل العربية في المغرب. وترجع أصول قبيلة بني مالك إلى عرب بني هلال فهم بنو مالك بن زغبة بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال.

قال عنهم الشيخ الشيخ أبي حامد بن يوسف الفاسي 1580م في 《مرآة المحاسن》؛ “وأما بنو مالك ؛ فبطن من سويد : أولياء دولة بني مرين، وانحاز بنو مالك إليهم، فدخلوا المغرب الأقصى على أيام أحد ولد السلطان أبي الحسن– فيما أظن- ونزلوا ببلاد ملوية في آجرسيف وما والاه، وتقلبوا في تلك الضواحي مدة، وكانت الرياسة لعريف بن يحيى وولده بعده، ثم ورثوا بلاد رياح والخلط بأزغار “. (راجع مرآة المحاسن، ص288)

📌 قبيلة سفيان : من قبائل الغرب التابعة لجهة الغرب الشراردة بني احسن، وتحدها شرقا قبيلة بني مالك، وسفيان هي قبيلة عربية كبيرة، ترجع أصولها الى شعب جشم من عرب بني هلال.

يقول المؤرخ عبد الوهاب بنمنصور  :

.

” قبيلة سفيان أدخلهم الخليفة يعقوب المنصور الموحدي الى المغرب الأقصى فسكنوا أولا قرب أسفي، ثم انتقلوا الى الشمال فسكنوا في بسيط الغرب حيث هم الآن، وبقي من بطونهم قبيلة الحارث وقبيلة الكلابية، ثم رحلوا ينتجعون أرض سوس وقفاره ويطلبون بلاد حاحا من المصامدة فبقيت فيهم بسبب ذلك شدة وبأس، ومن أشهر بطونهم

– أولاد مطاع

– أولاد جرمون : وهم الجرامنة بصيغة الجمع “.

📌 إتحادية شاوية : إتحادية كبيرة من القبائل العربية تضم كل من (قبيلة مديونة ، أولاد زيان ،أولاد حريز (عرب بني جابر من جشم) المذاكرة ، أولاد علي المزامزة، أولاد سيدي بنداود (أدارسة) ، مزاب ، الأعشاش ، أولاد سعيد (عرب سويد) ). {للتوسع حول قبائل الشاوية راجع هنا}

يقول الصديق بن العربي عن الشاوية بلاد وقبيلة :

.

” الشاوية قبائل تستقر بساحل المحيط بين الدار البيضاء ووادي أم الربيع ومشرع بن عبو في مساحة تقدر بـ 12 ألف كلم مربع تعد من أغنى سهول المغرب وتزدهر بها الفلاحة والصناعة وتضم المعامل المجهزة أحسن تجهيز والأسواق الكبرى والمراكز الفلاحية والضيع الغنية. وكانت تدعى قديما ببلاد تامسنا ويرجع أصل سكانها إلى عرب بني هلال.. “

أما مؤرخ المملكة المغربية إبن زيدان العلوي ، مؤرخ الدولة العلوية وجامع وثائقها وظهارئها، يقول في كتابه “العز والصولة في معالم نظم الدولة”، ص 156 :

.

” أما قبائل الشاوية التي سميت المنطقة بإسمها فهي عربية من من ولد حسان بن أبي سعيد الصبيحي نسبة إلى صبيح بطن من سويد احدى قبائل بني مالك بن زغبة الهلاليين، وكان دخولها إلى المغرب على يد السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني”.

ويقول صاحب الإستقصا نقلا عن إبن خلدون في أصل الشاوية :

.

” الشاوية من ولد حسان بن أبي سعيد الصبيحي نسبة إلى صبيح بالتصغير بطن من سويد وسويد إحدى قبائل بني مالك بن زغبة الهلاليين ، وكان دخول حسان وأخيه موسى ابني أبي سعيد إلى المغرب الأقصى أيام السلطان يعقوب بن عبد الحق رحمه الله قدموا في صحبة عبد الله بن كندوز العبد الوادي ، ثم الكمي “

ونجد إدوارد ويسترمارك (Edward Westermarck)، وهو فيلسوف وعالم اجتماع فنلندي ولد سنة 1862م، قام بدراسة مفصلة إجتماعية عرقية على قبائل المغرب في كتابه (Ritual and Belief in Morocco)، يقول عن الشاوية :

الشاوية هي منطقة جنوب الدار البيضاء يستوطنها العرب“.

📌 قبيلة شراردة : من قبائل الغرب وتعود أصولها لعرب بني معقل ، نزحوا من حوز مراكش كما ذكر صاحب الإستقصا :

.

“هؤلاء الشراردة أصلهم من عرب معقل من الصحراء وهم طوائف، زرارة والشبانات وهم الخلص منهم ويضاف لهم بعض أولاد دليم وتكنة وذوو بلال وغيرهم، وكانت منازلهم في دولة السلطان الأعظم سيدي محمد بن عبد الله غربي مراكش على بعد يوم منها فنشأ فيهم الشيخ أبو العباس الشرادي… “.

يقول إبن زيدان العلوي مؤرخ المملكة المغربية عن الشراردة :

” أصل الشراردة من عرب معقل الصحراء وهم خلصهم استخدمهم السلاطين جنودا نظاميين في جيشهم ووزعوهم على مختلف معاقل المغرب ومراسيه فلا تكاد تجد واحدا منها الا وحوله عشيرة من عشائرهم “.

📌 الأعشاش : قبيلة عربية كبرى تنتمي لإتحادية شاوية في غرب المغرب، يعود أصلها لبني سليم ، وجدهم الذي يجتمعون فيه هو الحاج كعب وهو يلتقى في الجد الثاني عشر بسليم بن مضر. وتوجد فروع من قبيلة الأعشاش في كل من الجزائر وليبيا والحجاز.

ذكر صاحب موسوعة قبائل وعشائر العرب أنهم ينتسبون ل ” علاق بن عوف من بني سليم من العدنانية “.

وذكرهم صاحب الإستقصا بقوله :

.

” القبائل إلى ناحية الشرق فنزل العامل مدينة وجدة وجبى تلك القبائل كلها ، ثم بدا له فنهض إلى عرب الأعشاش... “.

كما جاء ذكر الأعشاش في كتاب “زهر الآس في بيوتات أهل فاس “، للعلامة والنسابة عبد الكبير بن هاشم الكتاني (18471932م) ، في معرض حديثه عن القبائل المضرية في المغرب فقال :

.

“إحدى قبائل أربع عشرة التي ترفع إلى مضر من طريق زغبة بن ربيعة. وهي : بنو عامر والأعشاش والصارفة، والرزين ويعقوب وبوعنان وحميان وذووا منيع وأولاد نصير وأولاد جامع أصحاب الترجمة،وعوف وسويد وحصين ومالك، وهذه كلها تجتمع في زغبة بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن بهتة بن سليم بن منصور بن عكرمة “.

📌 قبيلة حصين : قبيلة عربية تقع في منطقة الغرب يعود نسبها لحصين بن زغبة بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال.

قال إبن العماد الحنبلي : “الحصيني- نسبة إلى حصين مصغّرا طائفة من عرب المغرب“.

📌 بني احسن (بن حْسَنْ) : قبيلة عربية مغربية تقع بجهة الغرب ويعود أصلها لعرب المعقل، فهم أبناء الحسن بن منصور بن محمد بن معقل . وقبيلة بني احسن هي موطن مدينة سيدي سليمان وعاصمتها الادارية وقاعدتها القبلية، كما تقع مدينة القنيطرة في الطرف الغربي للقبيلة.

📌 زعير : إتحادية قبائل عربية كبيرة من بني معقل الذين تمكنوا في أواخر عهد بني مرين ، من التوغل في المغرب عبر الأطلس ، وتنقسم القبيلة إلى قسمين كبيرين وهما : قبائل الكفيان و قبائل المزارعة. يقول العلامة المؤرخ إبراهيم حركات  في حق قبائل زعير :

“إذا ما رجعنا إلى أقدم الإشارات عن زعير تجدها تتفق على أن زعير من القبائل العربية التي هاجرت إلى المغرب، وإلى حدود القرن السادس عشر الميلادي كانت زعير مستقرة بالأطلس المتوسط”.

ويقول العلامة الفقيه إبن أبي محلي (1560-1613م) في حق عرب زعير وهو الذي درس عندهم وعاش بينهم مدة : ” أما زعير فقد تعرفت أحوالهم مدة إقامتي عند الأستاذ (يعني شيخه سيدي محمد بن مبارك الزعري) في ديارهم بجوار الولي المشهور أبي يعزى رضي الله عنهما عدة سنين وشهور، وهم عرب كرماء حكماء من خيار القبائل”. (راجع هنا)

كما ذكر ليون الإفريقي عرب زعير في كتابه وصف إفريقية فقال : “وهناك أراضي صالحة جدا للقمح والرعي، وهي سهول في أيدي عرب يسمون (زعير) من أتباع الملك… ،حقا إن عرب زعير كثيرا ما يضايقهم عرب آخرون اسمهم (حسين)”

كما أفرد ذكرهم صاحب الإستقصا بقوله :

.

“وفي سنة خمس وستين ومائتين وألف كانت فتنة عرب عامر بأحواز سلا وفتنة عرب زعير بأحواز رباط “

📌 قبيلة أولاد سيدي بنداود : قبيلة عربية سهلية تابعة لاتحادية قبائل الشاوية، وترجع أصولهم إلى جدهم الأعلى سيدي محمد بن داود بن إدريس بن إدريس الأول بن عبد الله.

📌 قبيلة بني مسكين : تقع قبيلة بني مسكين في الجهة الجنوبية الشرقية ضمن مجال اتحادية الشاوية الممتدة بين واد أم الربيع جنوبا وواد الشراط شمالا، ويرجع نسبها كما قال إبن خلدون الحضرمي، لمسكين بن عامر بن يعقوب بن القوس من بني سليم بن منصور. (راجع إبن خلدون هنا)

📌 قبيلة اولاد زيان : وتقع في الوسط الشمالي لاتحادية قبائل الشاوية وتضم بلدات وقرى منها اولاد زيان، اولاد الرامي، البكارة، الغنيميين، موالين الواد، الكواسم اما بخصوص نسبهم فذكر ابن خلدون أن اولاد زيان من بطون سويد بن عامر بن مالك بن زغبة. (راجع هنا)

📌 قبيلة أولاد حريز : قبيلة عربية من بني سليم، يرجع نسبها لحريز بن تميم بن عمرو وشاح بن عامر بن رافع بن دباب بن مالك بن سليم.

يقول إبن خلدون : ” حريز بن تميم بن عمر بن وشاح وكان منهم فائد بن حريز من فرسان العرب المشاهير وله شعر متداول بينهم لهذا العهد سمر الحي وفكاهة المجالس”. (راجع هنا)

📌 قبيلة أولاد سعيد : من قبال الشاوية الكبرى أصولها عربية من سويد بطن من هلال، بحيث يرجع نسبها لسعيد بن عثمان بن عمر بن المهدي السويدي.(ابن خلدون راجع هنا)

يقول إبن زيدان العلوي عن أهل سلا : ” أهل سلا المشار إليهم فى متن الكتاب من خيرة المغاربة علما و ادبا وحسبا واكثرهم اقبالا على طلب العلم وهم خليط من مهاجرة الاندلس وأهل القبائل العربية والشلحية المجاورة وفيهم كثير من الشرفاء والعرب الخلص”.(العز والصولة ج١، ص١٥٢)

📌 ورديغة : قبيلة عربية كبيرة من قبائل سهول تادلا، وهي موطن مدينة خريبكة ومدينة واد زم، يعود نسبهم لجابر بن جشم بن معاوية بن بكر بن جشم من هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر. (إبن خلدون هنا)

ذكرهم صاحب الإستقصا في معرض حديثه عن تادلة قائلا :

“… السلطان إلى تادلا يريد عرب ورديغة وقبائل البربر الذين هنالك فأغارت عساكر السلطان عليهم…”. (راجع هنا)

جاء في موسوعة معلمة المغرب عن ورديغة :

وعن بنو جابر بن جشم نذكر :

راجع هنا

وجاء في كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب لأبي الفوز محمد أمين البغدادي السويدي :

راجع هنا

ويقول عبد الوهاب بن منصور ، صاحب كتاب قبائل المغرب عن التوزع العربي في هذه المناطق الغربية للمغرب مانصه كالتالي  :

” تظهر القبائل العربية مع ظهور السهول مثل أولاد الحاج وأولاد جامع والحياينة والودايا بناحية فاس، تجاورهم في الشمال الغربي القبائل العربية الكبرى التي تحتل سهول الغرب من طنجة الى سلا مثل سفيان و بني مالك والخلوط وطليق وعامر وحصين ، والقبائل العربية الكبرى الأخرى التي تسكن سهول الشاوية والحوز مثل زعير والشاوية والرحامنة وأحمر ، ومن يحاذيهم شرقاً من قبائل تسكن سهول تادلة مثل بني خيران وورديغة وبني عمير وبنى موسى”

ويذكر إدوارد ويسترمارك (Edward Westermarck)، في مرجعه السالف الذكر حول منطقة الغرب قائلا :

الغرب منطقة كبيرة يستوطنها العرب “.

جهة دكالة عبدة، الشياظمة

تظم هذه الجهة مدينة الجديدة و أسفي والصويرة وأزمور.

جاء في نشرة الجمعية الجغرافية، المجلد 39، {Bulletin de la Société de géographie, Volume 39}، المنشورة سنة 1861م :

“ بين بلاد دكالة ووادي تانسيفت نجد أراضي قبيلة عبدة العربية، التي تحظى خيولها بتقدير كبير ؛ وهي من ولايات المغرب التي تقدم أجود أنواع القمح…، وعلى أطراف وادي تانسيفت توجد عدة قبائل عربية من بينها أحمر والشياظمة…، وإلى الشرق تمتد الرحامنة، وسراغنة، وزمران، وهي آخر قبائل العرق العربي التي ستلتقي بها في الجنوب الغربي، إلى الشمال من الجبال العظيمة “ . (راجع الكتاب والصفحة هنا)

وتتوزع القبائل العربية في هذه المنطقة على النحو التالي :

📌 قبائل دكالة :  عبارة عن اتحاد قبلي كبير يضم عرب المنطقة المحيطة بمدينتي أزمور والجديدة، وتعود أصولهم لعرب بني هلال و بني معقل. يقول الإمام أبو زيد عبد الرحمان الفاسي في كتاب “الأقنوم” مانصه :

.

“وفي دكالة بنو هلال أولاد عمران وعبدة يقال أولاد بوعزيز الشرقية أولاد سبطة كذا الغربية وهكذا العونات أولاد فرج المجدوب منهم خرج (وهو يعني ب المجدوب منهم خرج عبد الرحمان المجدوب الهلالي الفرجي) ، وإنضاف ذا الزمان أولاد دليم ، مع المنابهة كنا بهم عليم أولاد عمرو ثم آل عامر كذا الشياظمة كل سائر  “.

وتنقسم دكالة البيضاء إلى مجموعة قبائل يضمها تراب اقليم الجديدة وهي :

📌 قبيلة اولاد فرج : يرجع أصل القبيلة إلى عرب بني هلال، فهم أبناء فرج بن توبة بن عطاف بن جبر بن عطاف بن عبد الله بن دريد بن أثبج بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال.

يقول “ليون الأفريقي” في كتابه “ وصف إفريقيا ” :

.

” كانت أثبج أشرف العرب وأنبهها شأنا فاختارهم المنصور لسكنى دكالة وسهول تادلة ويؤدون في أيامنا هذه ضرائب جسيمة لملك البرتغال تارة، ولملك فاس تارة أخرى، ويبلغ عددهم نحو مائة ألف مقاتل نصفهم من الفرسان”.

📌 قبيلة اولاد بوعزيز : وينتسبون إلى عرب بني هلال، فهم أبناء عزيز بن محمد بن عبد الله بن علي من بني قرة بن عمرو بن عبد مناف بن هلال، وتدخل فيهم فرقة من عرب الحياينة من بني معقل. وقد كانت النصوص البرتغالية تذكر قبيلة أولاد بوعزيز « بعرب أزمور » .

📌 قبيلة اولاد عمرو: وتنتسب إلى عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال.

📌 قبيلة العونـات : وتقع بشرق اقليم الجديدة، ويرجع أصل اسمها الى جدها الأول عون من بني هلال، وقد استقرت بمجالها الحالي منذ أوائل الهجرات العربية في عهد الموحدين.

📌 قبيلة أولاد بوزرارة : قبيلة عربية معقلية، ذكرهم صاحب الإستقصا بقوله “أولاد جرار وأولاد مطاع وزرارة والشبانات وكلهم من عرب المعقل “. راجعه هنا

📌 قبيلة الحوزية : إتحاد قبلي عربي يضم عرب معقل، والأشراف الادارسة نقلهم السعديين لدكالة منهم أبناء دليم وتكنة والأوداية. راجع كتاب المقاومة المسلحة هنا

📌 قبيلة أولاد عمران : تضم خليط بين قبائل المعقل (عمران بن عثمان بن مغفر بن أودي بن حسان) وقبيلة أولاد أبي السباع (اولاد عمران بن عامر الهامل أبي السباع) .

📌 قبائل عبدة : هي عبارة عن اتحاد قبلي لعرب المنطقة الجنوبية المحيطة بآسفي، والتي احتفظت باسم عبدة العربي، وتنقسم عبدة إلى ثلاث عمائر وكلهم ينتمون الى عرب الحجاز بالجزيرة العربية ، يقول أحمد الكانوني :

.

” قبيلة عبدة لها ثلاث عماير – الربيعة – البحاترة – وآل عامر.

فالربيعة لها أربعة بطون – البخاتي – الشهالى – الاضالعة – سحيم.

فالبحاترة لها ستة بطون – آل غياث – أولاد سلمان – دربالة – تمره – أولاد زيد الجحوش واشجع ( الزع ).

وآل عامر لها ثلاثة بطون الجرامنة – المويسات آل حسين – وكل بطن تحته أفخاذ وفصائل – وغالبها من عرب الحجاز وقد كان حول آسفى عرب سفيان من جشم أيضا”.

📌 قبيلة هذيل : قبيلة عربية من خندف المضرية، تنتسب لهذيل بن مدركه بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان من اسماعيل بن ابراهيم، تستوطن مناطق عدة في شمال إفريقيا عامة وتتوزع في تراب المملكة المغربية خاصة، بحيث هناك مجموعة من القرى والدواوير التي تحمل تسميتهم أغلبهم في تراب عبدة العرب وبالتالي هي تدخل في حلفهم { كقرية هديل أو اهديل (بالعامية المغربية) جماعة الصعادلة اقليم اسفي }.

وقد ذكرهم أبو عبيد الله البكري (1014-1094م)، بأنهم من العرب الذين ذخلوا مع بني هلال بقوله : ” هذيل بن مدركة بن إلياس، جاؤا من مواطنهم بالحجاز مع العرب الهلاليين عند دخولهم إلى المغرب “. (راجع هنا)

📌 قبيلة الشياظمة : اتحادية قبلية تضم مجموعة من القبائل المعقلية العربية والهلالية والسباعية الإدريسية (المعاشات)، يقول العلامة الكانوني في كتابه أسفي ماله وما إليه :

.

“الشياظمة موطنهم على الضفة الجنوبية لوادي تانسيفت الى مرسى الصويرة، وهي من العرب المضرية كقبيلة الحارث وغيرهم، وفيها من عرب بني معقل… “.

يقول صاحب الاستقصا (الناصري) :

.

” إن هذه المنطقة ظلت كلها قبل تعريبها لا تعرف إلا باسم ركراكة… ، أما فيما يرجع لأصل كلمة (الشياظمة) التي أصبحت علما على هذه المنطقة، فهو اسم عربي لهذه القبيلة المضرية التي جاءت إلى المغرب هي وقبيلة بني حارث وهم رهط من بني هلال ومع بعض عرب بني معقل الذين كانوا يتوافدون على هذه الناحية في العصر الموحدي… “.

أما الفقيه والعلامة المختار السوسي (1900-1963م)، فيقول أن الشياظمة من بني هلال الأصيلي النسب :

المعسول هنا

وقد جاء ذكر قبيلة الشياظمة العربية في كتاب للمؤرخ البرتغالي دامياو د جويس فترة الإحتلال البرتغالي (منشور سنة 1566م) ، المعنون ب (أعطي قصة عن أنجح شيء لدوم إيمانويل(ملك البرتغال أنذاك) )، ففي حديثه عن السواحل المغربية ناحية أسفي والصويرة كان يميز بين بين الشياظمة العرب (Xiatima Arabes)، وبربر حاحة وعرب دكالة.

وفي معنى هذا الاسم يقول ابن منظور في لسان العرب: إن لفظ (الشيظم) و (الشيظمي) يعني الطويل الجسم الفتي من الناس والخيل والابل، والأنثى (شيظمة).

ويذكر إدوارد ويسترمارك (Edward Westermarck)، في مرجعه السالف الذكر حول منطقة الشياظمة قائلا :

” الشياظمة هي منطقة مابين عبدة وحاحا يستوطنها العرب “.

ويدخل في حلف الشياظمة عدد مهم من قبيلة الشرفاء أولاد أبي السباع النازحين من الصحراء لمنطقة شياظمة، والحقيقة أن هناك شاهد عيان على هجرة فرقة من أولاد أبي السباع للشياظمة، وهو البحار الأمريكي روبرت آدامز (Robert Adams)، الذي نشر مذكراته سنة 1816م، وكان مضمونها :

” كان عرب أبو السباع الأكثر عددًا في الحدود الشمالية للصحراء، وكانو يمثلون حاجزًا أمام امتداد سيطرة إمبراطور المغرب في ذلك الاتجاه…، وأثناء الخلافات والحروب الأهلية التي اندلعت في البربر…، استغل حشد من هؤلاء العرب يبلغ قرابة سبعة آلاف رجل مسلح فرصة مبادلة صحرائهم القاحلة بمناطق أكثر خصوبة، فركبوا الخيول والإبل، وحملوا خيامهم وأسرهم معهم، ثم واصلوا مسيرتهم، مع معارضة قليلة أو معدومة، حتى وصلوا إلى محافظتي عبدة وشياظمة، اللتين تقعان بين أسفي وموغادور (الصويرة)، وقد عارضهما العرب هناك من تلك المقاطعاتين، ومع ذلك انتصر أولاد أبو السباع، وتبع ذلك مذبحة مروعة لأعدائهم…، ثم استولوا على البلاد، حيث استقروا، وحافظوا على أنفسهم ضد كل معارضة ؛ وهم الآن يشكلون جزءًا من رعايا إمبراطور المغرب “. (راجع الكتاب والصفحة من جامعة كامبردج هنا )

وقد ووردت هذه الواقعة نسخة طبق الأصل عند المستكشف والضابط البحري البريطاني باسيل هول (Basil Hall)، في مؤلفه الكبير المعنون ب (Account of a Voyage of Discovery to the West Coast of Corea: And the Great Loo-Choo… ،p123)، المنشور سنة 1818م. (راجعه هنا)

وقد جاء ذكر الشياظمة وأولاد أبي السباع كحلف كذلك في مراسلة القنصل الفرنسي في المغرب، أندريه تشينير (André Chénier)، في رسالة مؤرخة ب 10 مارس 1777م، مضمونها :

.

” إن ملك المغرب، علما منه برباطة جأش القبيلتين العربيتين (أولاد أبي السباع والشياظمة) منذ بعض الوقت لم يقرر مهاجمتهما … لقد أرسل أشخاصا ثقاة إلى هؤلاء العرب في محاولة لإعادتهم إلى الطاعة “.

راجع هنا

راجع بباقي المعلومات عن عرب الشياظمة بالضغط هنا.

جهة مراكش تانسيفت الحوز

📌 قبيلة الرحامنة : قبيلة عربية مغربية من بني معقل ، تقع شمال مدينة مراكش، يعود أصلها إلى أولاد رحمون بن رزق بن أودي بن حسان بن مختار بن محمد بن معقل .يقول الفقيه الكانوني :

" هذه القبيلة من عرب معقل وأوفر القبائل وأكثرها ذاث شوكة وشدة ".

📌 البرابيش : تعد نواة قبيلة الرحامنة وهي قبيلة عربية من أصول معقلية، وتنقسم إلى أربعة فروع هم الجعافرة وأولاد عقيل وبني حسن وأولاد عبد الله.

📌 أولاد دليم : ويعود أصل أولاد دليم إلى قبائل المعقل القادمة من الشرق العربي، التي يتحدث عنها عبد الرحمان بن خلدون في عهده من خلال كتاب العبر بالقول: “ من أوفر قبائل العرب ومواطنهم بقفاز المغرب الأقصى وينتهون إلى البحر المحيط”. وهم من أولاد بويا اعلي بن أعمر الفائز بن أرميث بن أمعرف بن دليم بن حسان بن المختار بن عقيل بن معقل.

📌 أولاد مطاع :  هي قبيلة عربية مغربية جنوب مراكش، تنحدر من قبائل بني هلال العدنانية ، من الحارث من سفيان من جشم من بني هلال بن عامر من  العدنانية.

📌 الشبانات : قبيلة عربية معقلية كبيرة تستوطن حوز مراكش ، إختلف في أصلها بين من ينسبها لعرب بني معقل (شبانة بن مختار بن محمد بن معقل) كما ذكر صاحب الإستقصا وغيره كثير، وهناك من ينسبهم لقبيلة تميم النجدية من شبانة بن محمد بن عبد الله بن مسند بن علوي بن وهيب التميمي، وقبيلة الشبانات منتشرة في الوطن العربي.

📌 أولاد أحمر : قبيلة عربية كبيرة تقع مجالاتها في غرب مدينة مراكش ، يعود أصلها إلى عرب بني معقل والمنتسب لقبيلة احمر يدعى حمري أو حميري.

📌 أولاد أبي السباع : قبيلةٌ عَرَبيَّةٌ عَدْنانيَّةٌ قرشية تنتسب لعامر الهامل المكنى بأبي السباع الإدريسي ، وهي تستوطن مناطق شاسعة حوز مراكش و الصحراء الجنوبية، كما لها فروع في عموم الوطن العربي.قال عنهم الحسنُ بن الطيب أبو عشرين (مواليد 1250 هـ):

.

“كانَ أولادُ أبي السباعِ في الزمنِ الأولِ من أمتنِ الناسِ دينًا وعلمًا وأدبًا وحفظًا وصيانةً وشجاعةً وفروسية، وكانَ ذلك مغروزًا في طباعِهم حتى النساء وَكَانَ الحَسَنُ مَقْصُورًا عَلَيْهُمْ ، وَكَانَ النّاسُ يَضْرِبونَ الأَمْثالَ بِحَسَنِهِمْ وَصَفاءِ أَذْهَانِهِمْ . وَشَرَّفُهُمْ مُسْلِمٌ عِنْدَ جَميعِ النّاسِ فَلَا مَطْعَنَ فِيه لِأَحَدٍ وَهُمْ مَحْمولونَ عِنْدَ النّاسِ عَلَى التَّوْقيرِ وَالتَّعْظِيمِ وَالمُرَاعَاةِ “.

يقول عبد الوهاب بن منصور في كتابه قبائل المغرب عن إستقرار العرب في هذه المنطقة :

.

“والقبائل العربية الكبرى الأخرى التي تسكن سهول الشاوية والحوز مثل زعير والشاوية والرحامنة وأحمر ، ومن يحاذيهم شرقاً من قبائل تسكن سهول تادلة مثل بني خيران وورديغة وبني عمير وبنى موسى “.

📌 قبيلة السراغنة : يعود أصل السراغنة وتسميتها للشرفاء الأدارسة فتسميت السراغنة تطلق على حفدة الوالي الصالح سيدي بوسرغين ” الحسن بن قاسم الادريسي”، والذي قصد المنطقة في وقت سابق قادما من مدينة جوطة بعد فيضان واد سبو ودمارها، ودأب المخزن والناس على تسمية الجهة باسم هؤلاء الاشراف الذين كانت لهم مكانة كبيرة في القرون الماضية . لكن السراغنة اليوم يشتملون أيضا على أفخاد من قبائل هلال وجشم وسليم. (راجع كتاب قبيلة سراغنة هنا)

جاء في موسوعة معلمة المغرب عن القبائل المنتسبة للسراغنة:

ونختم هذه الفقرة بما قاله صاحب كتاب السيف المسلول فيمن أنكر على الرجراجيين صحبة الرسول، للقطب عبد الله بن محمد بن البشير المقدم الرجراجي السعيدي المصمودي : (راجعه هنا)

جهة سوس ماسّة درعة

تتوزع القبائل العربية في السوس على النحو التالي :

📌 المنابهة : من ذوي منصور من عرب بني معقل ومواطنهم بالسوس.

📌 أولاد أبي السباع: استقرت فرقة منهم بين وادي سوس وماسة خلال القرن التاسع عشر بعدما طردهم السلطان محمد الثالث بن عبد الله من موطنهم بالحوز.

📌 أولاد جرار : هـم عـرب مـعقـل ، استقروا بسـوس فـي فـتـرة علي الزنكدري ( ق 14/13 ) ويذكر لوشاتولي ( A … LeChatelier )، أن قبائل اولاد جرار « تنتمي إلى أولاد بوسباع الأدارسة ( أولاد يحي ) مثل أولاد جلال . والذين أتوا من الساقية الحمـراء » “.

يقول صاحب المعسول :

.

” للجراريين ذكر في عرب (معقل) كما يذكر فيهم (الشبانات)، وقد تفرق الجراريون، فبعضهم لا يزال في (الصحراء) وبعضهم في (سوس)، نزلوه من عهد بني مرين… ،فملكوا قبائل (سوس) السهلية بالإتاوة وتسلطوا على وادي (نون وإفران) ولا تزال بقاياهم هناك إلى الآن، كما كانوا يملكون كل السهول الشمالية بسوس من رأس الوادي إلى ضواحي (تزنيت)”.

📌 المغافرة : قبيلة عربية معقلية تستوطن مناطق شاسعة في سوس والصحراء الجنوبية، يعود نسبها ل مغفر بن أدي بن حسان.

📌 أولاد نومر : قبيلة عربية مغربية تستوطن سوس، تنسب لمحمد نومر بن عامل الهامل أبي السباع.

📌 قبيلة أولاد مساعد : قبيلة عربية هلالية، تستوطن منطقة تازارين زاكورة بالجنوب الشرقي للمغرب إحدى القبائل العربية المنتشرة هناك.

يقول عنهم إبن خلدون  :

“منهم فخذ يعرف بأولاد مساعد، من نابت بن فاضل، من كرفة، من الأثبج، من هلال بن عامر، والرياسة في نابت بن فاضل في اولاد علي بن جابر بن فتاح بن مساعد ابن نابت “.

📌 أولاد صباح : من عرب بني هلال يستوطنون مناطق في سوس و الشاوية (المذاكرة) ، يقول عنهم صاحب الإستقصا :

“كبيرة يظغنون مَعَ بني معقل بجهات سجلماسة ووادي ملوية ولهم عدد وذكر وَفِيهِمْ الصَّباح من الْأَخْضَر وَيَقُولُونَ إِنَّهُم من ولد أَخضَر بن عامر وعامر هَذَا هُوَ وَالله أعلم من ولد رياح الهلاليين “.

📌 قبيلة الأوداية : قبيلة عربية من ذوي حسين من قبائل المعقل تستوطن مناطق شاسعة في السوس و حوز مراكش والصحراء الجنوبية ، يذكر ليون الإفريقي (الحسن الوزان) ، مناطق قبيلة الأوداية كالتالي :

.

“وتسكن الأودايه الصحاري الواقعة بين وادان وولّاته ولهم قيادة السود وعددهم لا يكاد يحصى ، إذ يقدرون بحوالي 70 ألف رجل حرب ، ولديهم القليل من الخيل”.

يقول إدوارد ويسترمارك (Edward Westermarck)، في مرجعه السالف الذكر عن قبيلة الأوداية :

" الأوداية قبيلة عربية تستوطن إقليم مراكش ".

وتعد هذه القبيلة ركيزة أساسية في الجيش المغربي منذ عهد السعديين إلى العلويين وتعرف ” بعسكر اللوداية “، يذكر المؤلف الصادر عن منظمة اليونيسكو لصاحبه ت. أ. أوجوت :

.

“أخدهم السلطان إسماعيل إلى العاصمة مكناس حيث أدمجوا مع رجال الشبانات، ولما تكاثر عددهم وزعهم مولاي إسماعيل إلى فريقين أرسل أحدهما إلى فاس وبقي الثاني في الرياض بمكناس  “.

وما يوجد كلام أَحَبٌّ، نَخْتِمُ بِهِ فقرة القبائل العربية بسوس أحسن من كلام المختار السوسي، فهو العلامة الفاضل الداري بهذه المنطقة شبرا بشبر أحسن من غيره، كما أنه إبنها ومن أبرز علمائها. ويقول عن القبائل والوجود العربي في سوس ما أجمله في كتاب : ” إليغ قديما وحديثا “، كالتالي :

“في سوس من قبائل العرب أسر كثيرة كالمغافرة اليمنيين ءال أكراموا، السملاليين وءال القاضي أبي زيد التامنارتي، وكثيرين في صحراء سوس منهم خنانة زوجة مولاي إسماعيل، وكالأنصار الخزرجيين أو الأوسيين سكان بعض الجهات بسوس، وبعضهم في قرية كدورت فى إيسى، فهم أحفاد أبي أيوب الأنصاري دفين الأستانة. وكالازديين آل قرية تازونت إزاء منازل العدانيين بمجاط، يقولون إنهم أبناء عكاشة بن محصن، وهناك آخرون في إفران، وكالبكريين التيمييين القرشيين مثل الجشتيميين التمليين وءال الطالب إبراهيم الوفقاويين، وآل ابلخير الاغشانيين – فيما يقال – وأبناء سیدی محمد بن ابراهيم الشيخ، وأبناء عمومته اللكوسيين في أمانوز، ومنهم إد عزى الإفرانيون أسرة الإفراني الشهير صاحب الصفوة، و نزهة الحادي؛ وءال يعزي، الساكنين في نواحي كثيرة بسوس كنال تا درارت البعمرانيين، وكأناس من الصوابيين. ومن وادي سموكن اسرة ءال الطيفور، وأسرة الألياسيين الماسيين؛ وكالعمربيين العدويين القرشيين كأبناء عمرو التامودیزتین، الباعقيليين، وكأبناء سیدی وسّاي الماسي الذين منهم أسرة سيدى عبد الله بن داود ، وكأسرة سيدي عياد السوسي، بقرية طامازط بالمنابهة، وآل سيدى محمد بن ويساعدن بسكتانة، وكالعثمانيين الأمويين كالكرسيفيين، وكاليزيديين الأمويين القرشيين، ويسكنون في أيسى وفي إيغير ملولن وفي المنابهة وفي غيرها، وكالشرفاء العلويين الهاشميين وما أكثرهم كالوكاكيين بسملالة، وكالاحكاكيين؛ وأبناء عمرو من تاكانت أو كضيض، وهم أبناء الأعمام في تعدد النسب، و كأبناء واسلام المنبثين في بعقيلة، وكالأغرابوئيين هناك أيضا؛ و كالسباعيين هناك أيضا في كردوس وفي غيره…، وكأحفاد سیدی محمد بن عمر والأسريري المنبتين في تاغلولو بمجاط وفي أغبالو بماسة وفي إدا وتنان وجبل درن، وكالكثيريين المنبثين حوالي جبل الكست وفي هشتوكة وفي تييوت وفي تامانار وفي اشت، وكالمزوارتيين الرسموكيين والتامراويين، والانزاضيين ، وبعضهم في تارودانت وفي اقة ، وكالوازانيين فى وادى نون وكءال الحاج بلقاسم التيغشيتيين حول الغ…، وكالخالديين في طاطة والفائجة وكثيرين غيرهم يحملون سمة الشرف ويحفظون انسابهم المتصلة، كما يوجد ايضا ابناء اعمامهم الجعفريين – رغم ما زعمه ابن خلدون من انهم لم يدخلوا المغرب ككثيرين في ايلالن وكسكان أساكا بافران واخوانهم الاسكينيين التيمليين ، وكءال على بن يونس الاغشانيين، وكبعض الجراريين والايسيين والحامديين والسيموريين البعمرانيين…، كما يوجد ايضا – فيما يذكر – العباسيون إن لم يصح ما ذكره ابن خلدون من عدم دخولهم إلى المغرب، وكأبناء الزبير الاسدي القرشي في قبيلة آيت أسا، وكأبناء عبد الرحمان بن عوف الزهري القرشي، وككثيرين غيرهم من أبناء العرب الذين لا يزال احفادهم يتباهون بالنسبة العربية التي ينتسبونها، وفي صحراء سوس تتموج القبائل العربية من بني هلال وغيرهم ، لا يزالون يحافظون على انسابهم وعلى لغتهم الى الآن “. (راجع كتاب المختار السوسي هنا)

ونشير إلى أن المختار السوسي أكد دخول عدد مهم من الأسر العربية وتمازجها مع الشلحية فتبربرت نتيجة ذالك وفي هذا يقول :

“وأما غالب هذه الاسر العربية الأصل فانها تشلحت حتى نسيت لغتها وإن لم تنس غيرتها العربية الدينية “.

وما يمكن إستخلاصه من قول المختار السوسي أعلاه أن قبائل سوس هي عربية في معظمها حتى الشلحية منها فنسبة كبيرة منهم عرب مبربرون أو مشلحون.

جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب

توزع العرب في الصحراء المغربية

إن كاثرين هوتون (Catherine Hutton)، ابنة المؤرخ ويليام هاتون (William Hutton)، في مؤلفها الصادر سنة 1821م، تحت عنوان {The tour of africa}، وهو تجميع لوصف كل دول إفريقية حسب روايات الأوروبيون الذين زاروها، وتذكر فيه عن وصف عرب المغرب قسم “عرب الصحراء“ :

“ العرب في الصحراء {من المغرب لتومبوكتو}، هم أبناء العرب القدماء، وشجاعتهم وفصاحة لغتهم هي نفسها التي كانت في شبه الجزيرة العربية في زمن محمد رسول الله {} قبل اثني عشر قرنًا. تتميز لغتهم بتركيزها القوي وإيقاعها الأنيق، فعندما يتحدث العرب بشكل سلمي، فإن ذلك يضرب على الأذن مثل موسيقى الرياح الهادئة. وحينما يتكلمون بغضب يشبه ذالك زئير وحش غاضب من الجوارح “. (راجع هنا)

📌 قبيلة أولاد بسباع : قبيلة عربية إدريسية قرشية تنقسم في المغرب لتجمعين كبيرين الأول في الحوز والثاني في الصحراء، وتتفرع في عموم بلاد المعمورة ، يقول محمد دحمان إن “أولاد بالسباع” تميزوا بالانتشار الواسع عبر بلدان المغارب، وتجاوزوا هذا الحيز الجغرافي نحو السودان الغربي وبلدان المشرق العربي “.

ومن خاصيات هذه المجموعة أنها جمعت بين الانتماء للنسب الشريف وحمل السلاح وممارسة التجارة العابرة للصحراء بين المغرب وموريتانيا والجزائر والسودان (مالي والسنغال)”.

📌 الركيبات : قبيلة عربية شريفة ،تنحدر من جد واحد هو سيدي أحمد الركيبي، ويرفع الفقيه محمد سالم بن لحبيب نسب أحمد الركيبي إلى عبد الله بن المولى إدريس التاج، إلا أن أغلبية المصادر، بحسب الباحث محمد دحمان، تتفق حول انتسابه لمحمد بن المولى إدريس، باني مدينة فاس، وهو ما ذهب إليه المؤرخ الموريتاني المختار بن حامد. كما تجمع المصادر المتوفرة حول الجد المؤسس لقبيلة الركيبات على أنه أنجب ثلاثة أبناء، وهم القاسم وعلي واعمر، وهم الذين شكلوا البطون الأساسية لهذه القبيلة.

📌 العروسيين : قبيلة عربية شريفة تنحدر من الجد الجامع سيدي أحمد بن مولاي عمر العروسي المنسوب إلى يوسف بن شرحبيل المعروف بذو نواس ، دفين الساقية الحمراء، في بادية تسمى «عريب».

📌 أولاد تيدراين : قبيلة عربية أنصارية تستوطن أماكن كبيرة في الصحراء، يقول عنها المختار ولد حامد: «قبيلة «أولاد تيدرارين» الأنصار من أوفر قبائل الساحل، حتى قيل إنه كان باستطاعة المسافر أن يسافر من غير حاجة إلى زاد، من حاشية البحر الأخضر من حومة «الداخلة» إلى «مراكش»، يصبح ويقيل ويبيت في أحيائهم، والكثير من بطونها في المغرب، ولها فروع في القبيلة وفي «أفطوط الشرقي»، كما أن لها تاريخا في «أدرار» وخاصة في «وادان». ويؤكد ذلك الدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين بقوله: ” فإنهم من الأصل العربي الذي لا جدال فيه، وأن نسبتهم إلى الأنصار هي ثابتة بتواتر الروايات الشفوية” .

📌 عرب هوارة : قبيلة عربية حجازية كبيرة تستوطن سوس يذكر بعض المؤرخين انهم، منهم من البربر، وبعض أخر أنهم عرب جلهم ، ومعلوم أن قبيلة هوارة دخل في حلفها عدد من القبائل العربية ولهذا أصبحت عربية عند اهلها وفي لغتها وإن بقت نسبتها هوارة، وهذا ما أكده المختار السوسي(1318هـ) أيضا، إذ يصرح أن هوارة، دخلت فيها أحلاف كثيرة من عرب المعقل كالشبانات وأولاد جرار فأخدوا إسم هوارة كذلك وفي هذا يذكر :

” للجراريين ذكر في عرب (معقل) كما يذكر فيهم (الشبانات)، وإن كان الشبانات يذكرون، أيضاً، مع (هوارة)…، وما (هوارة) هذه القبيلة الكبيرة الآن إلا من (الشبانات) أخت الجراريين، وقد كانت كلمة هؤلاء العرب تجتمع دائماً تحت رؤساء لهم “. (راجع هنا / هنا / هنا)

📌 قبيلة أيت أوسا : قبيلة عربية ينسبها البعض للأنصار الأوس، بينما ينسبها أخرون لقبائل بني هلال كالمختار السوسي الذي قال عنها :

.

“القبيلة العربية الهلالية القاطنة هناك، وتعلم الآن بأيت أوسا، وهي قبيلة عظيمة لها رؤساء مشهورون”.

📌 قبائل المعقل  :  فروعها ثلاثة مختار، وعثمان، وحسان.

تشتمل مختار على روحة وسليم وعثمان على حاسن، وكنانة، وحسان على ذوي حسان وذوي عبيد الله ، وذوو حسان على دليم، والأوداية، والبرابش والرحامنة، وأحمر. ويشتمل ذوو منصور على العمارنة والمنابهة، وأولاد حسين، وأولاد أبي الحسين. وينقسم بنو عبيد الله بدورهم إلى خراج وحدج، وثعلبة، وجعوان . وتتفرع كل هذه القبائل إلى بطون عديدة يصعب بل يستحيل استحضارها .

يقول إبن خلدون عن بني معقل :

” لهذا العهد من أوفر قبائل العرب ومواطنهم بقفار المغرب الأقصى مجاورون لبني عامر من زغبة في مواطنهم بقبلة تلمسان، وينتهون إلى البحر المحيط، من جانب الغرب وهم ثلاثة بطون ذوي عبيد الله، وذوي منصور، وذوي حسان. فذوي عبيد الله منهم هم المجاورون لبني عامر، ومواطنهم بين تلمسان و تاوريرت في الثل وما يواجهها من القبلة. ومواطن ذوي منصور من تاوريرت إلى بلاد درعة فيستولون على ملوية كلها إلى سجلماسة، وعلى درعة وعلى ما يحاذيها من التل مثل تارى وغساسة ومكناسة وفاس وبلاد تادلا والمقدر. ومواطن ذوي حسان من درعة إلى البحر المحيط، وينزل شيوخهم في بلد نول قاعدة السوس فيستولون على السوس الأقصى وما إليه، وينتجعون كلهم في الرمال إلى مواطن الملثمين من كدالة ومسوفة ولمتونة “.

وعليه يمكن القول أن قبائل بني معقل إكتسحت المغرب من جنوبه لشماله لشرقه.

📌 قبائل ولاد يحيى : هي من قبائل بني معقل، وتتوزع أساسا في مناطق في تينزولين (في تماس مع مناطق الروحة) ومزجيطة (مزكيطة) ومناطق محاذية لها، كما وأن لها بعض القصور في ترناتة التي تخضع بالأساس لقبائل من بني عمومتهم الروحة وتفرعت عن قبائل بني حسين المعقلية بين القرنين السادس عشر والسابع عشر.

📌 أهل الشيخ ماء العينين : قبيلة عربية تنتسب للشيخ ماء العينين القلقمي الإدريسي وهي معروفة بالشرف والعلم ومنها خرج المجاهد أحمد الهيبة الإدريسي.

يقول الدكتور حمداتي شبيهنا ماء العينين في كتاب قبائل الصحراء : “ينتمي الشيخ ماء العينين لقبيلة الجيه المختار وهي من أوفر القبائل الإدريسية عددا “.

يقول عبد الوهاب بن منصور عن توزع القبائل العربية في هذه المناطق مانصه كالتالي :

.

“أما أقصى الجنوب فهو موطن قبائل المعقل التي منها المنابهة والشبانات والرقيطات والودايا وأولاد دليم وأولاد يحيي وأولاد جرار ومن أكبرها شعب ذوي حسان الذي تنتشر قبائله فوق سهوب أقاليم موريطانيا والساقية الحمراء ووادي الذهب وتوات، وتصل في مجالاتها بها الى نهر النجير ونهر السنيغال“.

ويقول جيمس ج جاكسون من في مرجعه السالف عن التقسيم الجنوبي (راجع باقي المعلومات ”هنا” ) :

.

” من سانتا كروز (أكادير)، إلى بوجدور على طول الساحل… يسكنه جميعا قبائل متنوعة من العرب “.

وقد ذكر العلامة المختار السوسي (1900-1963م)، أن السلطان أحمد الأعرج السعدي نقل جموع كبيرة من القبائل العربية بالسوس نحو منطقة الغرب لتستوطنه أيضا، بحيث جاء في المعسول:

راجع هنا

جهة الشرق

توزيع القبائل العربية بجهة الشرق

إضافات

إلى جانب ما أسلفنا من قبائل هناك قبائل أخرى عربية منتشرة في المغرب بحيث لايعرف مكانها بدقة و منها الأشراف العلويين الفلاليين و الأشراف السعديين والشرفاء الكاظميون والسملاليون… إلخ ، كما هناك قبائل خزرجية وأنصارية وغيرها. يقول الزياني في “الترجمان المعرب” :

" بأن بالمغرب من عرب اليمن الحياينة حوز فاس وبني حسن وأولاد أبو عطية بتامسنا وأولاد حسين ابن عمرو - والنصف من زمران والنصف الآخر من الخزرج - وموطن زمران قبلة مراكش والله الموفق".

📌 عرب تادلة (قصبة تادلة) : يورد لنا المؤرخ الكانوني قبائل تادلة العربية على سبيل الحصر بقوله :

.

“منهم بنو موسى والاعشاش والمطارفة والرزين ويعقوب وبنو عنان وحميان وسكدال وبنو مسكين وبنو عمير وعكارة والسوالم “.

📌 قبيلة بني زغلة : قبيلة عربية في بلاد المغرب يعود أصلها إلى إبن الحنفية بن علي بن أبي طالب. ذكرها صاحب لب اللباب في تحرير الأنساب (السيوطي) ، بقوله : ” الزغلي لبني زغلة قبيلة من عرب المغرب “

📌 قبيلة عريب : قبيلة عربية قحطانية تستوطن مناطق مختلفة في المغرب يعود أصلها إلى عريب بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان من همدان.

📌 قبيلة بني ملال : تعد مركز مدينة بني ملال يعود أصلهم لملال بن جابر بن جشم بن هلال، جاء في موسوعة معلمة المغرب : “والقبيلة المذكورة فرع من بني جابر المنتسبين إلى بني جشم أحد البطون الكبرى لعرب بني هلال الوافدين إلى المغرب وهي بذلك قبيلة عربية الأصل تتصل في النسب مع قبائل بني موسى وبني عمير وبني معدان وبني مسكين“.

راجع هنا

📌 قبيلة المطارفة : قبيلة عربية من قبائل تادلة المعروفة، يعود نسبهم لمطرف بن كسلان بن خليفة بن لطيف بن حندج بن مشرف بن الأثبج من الهلاليين. (راجع إبن خلدون هنا)

📌 قبيلة بني خيران : قبيلة عربية من قبائل سهل تادلا، وتحيط بها قبيلة ورديغة من الشرق الى الجنوب، وتحدها غربا اتحادية قبائل الشاوية، وشمالا اتحادية قبائل زعير، وهي من عرب اليمن حسب ما تبين لنا من المراجع القديمة، فتنسب لخيران بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوت بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن ايمن بن الهميسع بن حمير الأكبر، ومعروف أن قبائل اليمن كانت عنصرا كبيرا في الهجرة الهلالية.(راجع إبن خلدون هنا)

📌 قبيلة حميان : قبيلة عربية من قبائل تادلة وتستوطن كذلك الجنوب الشرقي للمغرب، يعود نسبها لحميان بن عقبة بن يزيد بن عيسى بن زغبة بن أبو ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة بن هوازن بن قيس بن عيلان. (راجع إبن خلدون هنا)

يقول صاحب كتاب زهرة الآس في بيوتات أهل فاس :

راجع ص265 هنا

📌 قبيلة بني يخلف : قبيلة عربية تستوطن الشاوية وإقليم خريبكة، هي قبيلة حسانية معقلية، يعود نسبهم ليخلف بن حمامة بن زيان بن أبي الخليل بن عمر بن عفير بن حسن بن موسى بن حامد بن سعيد بن حسان بن مختار بن محمد بن معقل. (راجع مشجرة إبن خلدون هنا)

📌 الأزد : قبيلة عربية كبرى من عرب اليمن القحطانين، من بطون كهلان الذي تنسلت منه ومن أخيه جل القبائل القحطانية، وطلعت الأزد إلى شمال الجزيرة العربية بعد تحطيم سد مأرب وشاركت في الفتوحات الإسلامية أيام الخلفاء الراشدين، وأول من استقر من الأزد بالمغرب الأقصى طائفة وفدت على إدريس الأزهر بمدينة وليلي الرومانية من جبل زرهون في جملة جماعات من قبائل عربية أخرى جاؤوا من إفريقية والأندلس.

وقد تفرق الأزديون في جهات مختلفة من بلاد المغرب وعرف بعضهم بكنى وألقاب طارئة، أشهرهم بنو الملجوم بفاس الذين ينسبون إلى جد لهم كانت به حبسة في لسانه، وهو عمير بن مصعب بن عيسى الأزدي المسمى (الملجوم)، ويعدون من البيوتات الفاسية الكبرى المعروفة بالعلم والثروة والجاه. (راجع هنا وهنا)

📌 قبيلة زهير : قبيلة عربية قحطانية تتواجد في المغرب، ترجع أصولها إلى زهير بن طلق بن الحارث من قحطان. ذكر الحسن الوزان في وصف إفريقية قبيلة زهير بقوله :

 "وكتب إلى أتباعه من العرب ، واسمهم عشيرة «زهير» التي تستطيع أن تعد أربعة آلاف فارس… وجاء في نفس الكتاب انها كانت تحتل منطقة تيغريغره (مدينة صفرو) ". 

_____

يمكنكم مراجعة كافة المراجع الخاصة بالمقال عبر الدخول لقسم مراجع (هنا)، والضغط على أي مرجع لقرائته (نسخة مؤرشفة هنا ).

للإطلاع على باقي المعلومات حول قبائل دكالة (هنا).

يمكن مراجعة مقال أصول قبائل غمارة (هنا).

يمكن مراجعة أنساب القبائل الإدريسية في المغرب من مخطوط العشماوي (هنا)، وللتوسع (هنا).

يمكن مراجعة مقال تغريبة بني معقل (هنا).

يمكن مراجعة مقال أصل البربر علميا (هنا).

نسخة مؤرشفة هنا

السابق
السحابة 3: إدارة المخدمات السحابية
التالي
كتاب المناظر لابن الهيثم

5 تعليقات

أضف تعليقا

  1. الادريسي قال:

    جزاكم الله خيرا عن هذه المجوهودات والمعلومات

  2. التنبيهات : قبائل الشاوية - المنصة العربية Alarabiya قبائل الشاوية تاريخ وأحداث قبائل الشاوية

  3. مصباح كامل القصرانى من مصر قال:

    معلومات قيمه ومفيده جدا
    جزاكم الله خير الجزاء
    ولكن هل القصران من بنى هلال
    أم هم من ذرية داوود بن إدريس بن إدريس بن عبد الله

  4. لماذا لم تذكر قبائل الحياينة العربية في احواز فاس

اترك تعليقاً